مضمار نزالهم!!

دلفت الآن إلى هذا الفضاء الافتراضي؛ فطالعت بعض الكتابات ولدت لدي شعور مزدوج من الحزن والفرح!
حزن مرده التحول الصادم، في عادات وقيم مجتمعنا المسلم المحافظ، ذي النخوة العربية والشهامة الإفريقية الأصيلة!
تحول جعل البعض من أبنائنا، للأسف، يتجاهل قول الله جل من قائل: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ۖ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا ۚ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ”
وقول رسوله صلى الله عليه وسلم:”كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ: دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ”
مما جعل أخلاق ” المقنع الكندي تموت في نفوسهم:
فَإِن أكُلوا لَحمي وَفَرتُ لحومَهُم …. وَإِن يَهدِموا مَجدي بنيتُ لَهُم مَجدا
وَإِن ضَيَّعوا غيبي حَفظتُ غيوبَهُم …. وَإِن هُم هَوَوا غَييِّ هَوَيتُ لَهُم رُشدا
..
وَلا أَحمِلُ الحِقدَ القَديمَ عَلَيهِم …. وَلَيسَ كَريمُ القَومِ مَن يَحمِلُ الحِقدا
أما مبعث الارتياح؛ فهو أن اهتمام الخصم بالأمور الصغيرة(الكبائر)، يشي بضعفه وتقلص هامش المناورة لديه!
فنجاح جولة مرشح الإجماع الوطني؛ دقة وتنظيما وحجم استقبالات،
وارتياح الكل لخطاب الافتتاح، والتاريخ المهني المشرف، منحت الأخ: محمد ولد محمد أحمد ولد الغزواني التميزوالقدرة على النزال في ساحات التنافس الشريف.
هذا التميز جعل مهمة المنافس صعبة؛ بل مستحليلة؛ فلجأ صغار داعمي خصومنا إلى حلبتهم التي يتقنون خوض المعارك فيها، حلبة السب والشتم والافتراء!
مضمار لن يكون لمرشحنا، بفعل تربيته ، دور فيه؛ خاصة أن اللعبة منظمة خارج أرضه وبعيدا من جمهوره!!
#مع_غزواني_نهجنا_مستمر، بحول الله وقوته.
حفظ الله بلادنا من كل مكروه وزادها رفعة وأمنا ونماء.
الديماني ولد محمد يحي

التعليقات مغلقة.