بيجل يدون: وصفني المدعو الحسن دمبا با بـ «ازرام»

كذا دوّٓن الرئيس بيجل ولد هميد، في صفحته على «فيسبوك»:
وصفني المدعو الحسن دمبا با بـ «ازرام» والرجل المنبوذ من طرف مواطني بلده، مؤكدا أنني أعلنت نفسي من البيظان البيض وأنني مصاب بعقدة.
أقول للمعني، بداية، إنني أستحق منه الاحترام لأن لي أبناء أكبر منه سنا؛ وقد بادر بعض المدونين بالرد عليه، من أمثال الناجي الحاج ابراهيم؛ مع أني لا أعرفه.
وللذين لا يعرفون وجهة نظري حول هذه المسائل، سأقول ما أعتقده بشأنها؛ أما الحسن دمبا با فيتوجب عليه الاعتذار عن إساءته ضد شخصي أو تحمل تبعاتها أمام القضاء.
ما قلته، دائما وما زلت أقوله، هو أنه توجد أربع قوميات في موريتانيا: العرب أو البيظان، الهالبولار، السونينكي والولوف؛ بصرف النظر عن الشرائح الطبقية داخل كل واحدة من هذه المكونات.
بالنسبة للبيظان، يوجد بيظان بيض وبيظان سمر يسميهم البعض الحراطين. وقد قلت دائما إن لون البشرة لا يمكن أن يكون معيارا لتحديد الاختلاف، إذ لدينا أمراء وزعماء قبائل بشرتهم سمراء لأن لهم أجدادا من البيظان السمر أو الزنوج الأفارقة. وفي المقابل، توجد مجموعات من البيظان السمر بشرتهم بيضاء، خاصة في الترارزة، إينشيري، الخ.
على سبيل المثال، الشخص الموجود على يساري في الصورة التي نشرتموها، هو بابا ولد سيدي الذي ينتمي لعائلة أمراء الترارزة؛ وبعض أفراد هذه العائلة ذوو بشرة سمراء لأنهم من أبناء سكينة بنت الجيرب؛ وهي بيظانية سمراء من عائلة تغردينت، أو دمبت امبودج، ملكة والو.
أود التذكير، في عجالة، بأنني كنت ضمن قيادة حركة الحر وتمت محاكمتي في روصو سنة 1989 على خلفية هذا النضال، وتعرضت للسجن مرتين لهذا السبب.
قررت، مع مجموعتي، تغيير رؤيتنا السياسية وأسلوب عملنا، سنة 1992، مع دخول الديمقراطية وإرساء التعددية السياسية.
كان موقفنا يقوم على أن الديمقراطية توفر أساليب قانونية ومفتوحة للتعبير، علينا استثمارها من أجل العمل على بروز مجتمع حر، ديمقراطي، تسود فيه المساواة، موحد، ويتجه صوب المستقبل.
فيما يتعلق بشخصي وهويتي، يكفي المهتمين بذلك أن يذهبوا إلى انجاكو أو كرمسين، أو مسقط رأسي بقرية ابدن، ليعرفوا من هو بيجل ولد هميد ولد بيجل ولد اصنيبه هميد؛ لأمه مريم بنت روان إبنة غوتشل طهمان الذي هو جد لعائلتي الشيخ الطالب بويا والشيخ بوننا ولد الشيخ سعد بوه…
———————
منقول ومترجم من صفحة الرئيس

التعليقات مغلقة.