رئيس موريتانيا .. مفجر الطاقات والثروات / بقلم المختار محمد يحيى

رغم ما عانته موريتانيا طوال عقود من استنزاف الثروات والطاقات البشرية والعضوية وكل الطاقات، فإن موريتانيا وجدت رجالا آمنوا بها حق الإيمان، وحولوا حلم الشعب الموريتاني إلى حقيقة تتراءى لهم، ومشروعا طموحا وناجحا بدأ يزهر ويثمر.

فمنذ تولي رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز لدفة القيادة، بدى جليا أنه قائد فذ يرى موريتانيا دولة لها سيادتها وكيانها المستقل الذي يمكن أن تعتمد عليه في طرح مشاريع شجاعة وطموحة، وبدأ جملة إصلاحات على المديات القريبة والمتوسطة والبعيدة، لتطوير موريتانيا وتحقيق الشعار الذي أيدناه منذ أول يوم في الحملة الانتخابية وهو شعار موريتانيا الجديدة.

فعلا نحن اليوم أمام موريتانيا الجديدة، موريتانيا التي تمتلك أمنها واقتصادها النامي والمتطور باستمرار، موريتانيا التي تعيش بإخاء ووحدة وطنية وتعايش، موريتانيا التي تسير إلى الازدهار الاقتصادي والرغد الدنيوي، موريتانيا الطاقة والغاز، بعد أن حققت النجاحات في مجال الثروات الاستخراجية، مثل الحديد والذهب والنحاس وغيرها كثير.

آن لموريتانيا اليوم أن تفخر برئيس قدم كل ما من شأنه أن يغني المواطنين الموريتانيين عن الغير، فالتعليم العالي استجاب لحاجيات السوق الوطنية، وبدأت أفواج الخريجين، من أطباء ومهندسين، وغيرهم يشغلون مناصبهم في الشركات والمصانع والمستشفيات، كذلك أصبح الدخل المحلي وعائدات الحديد والذهب والسمك وغيرها، تسهم في مشاريع كبرى وعملاقة قل مثيلها في غرب إفريقيا.

إن رئيس الجمهورية بكل ما تعنيه الكلمة من معنى قد مهد لاحترام الوطن والشعب منذ أول يوم، حين قرر تعديل العلم، وتغيير النشيد الوطنيين، إيمانا منه بأن موريتانيا للجميع، تستحق رموزها أن تكون عاكسة لتنوعها، وفية للمقاومة التي حررت ربوع هذا الوطن، المقاومة التي حافظت على وحدة المجتمع، وعلى هويته الدينية والتاريخية الحضارية.

علينا أن نكون واثقين ونحن في مرحلة تاريخية، أن نكون واعين لضرورة دعم من سيكون قادرا على مواصلة مسيرة البناء والانجازات، وسيكون من سيدعمه رئيس الجمهورية في الانتخابات الرئاسية القادمة هو ما يصدق عليه النص القرآني “..إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ..”، وهو ما يحفزنا إلى أن ندعم بشدة خيارات رئيس الجمهورية، مفجر الطاقات والثروات، ومحقق الإنجازات البادية للعيان.

إن المستقبل الذي ينتظر موريتانيا هو مستقبل باعث على الفرح والغبطة والسرور، ومدعاة للوحدة الوطنية والالتفاف حول خيارات رئيس الجمهورية مؤسس الديمقراطية الحقيقية، فبعد اكتشاف آبار الغاز، وتحرير طاقات الشباب الموريتاني، وتعزيز خبراتهم وإشراكهم في حياتهم الوطنية، صار ملحا العمل جميعا للحفاظ على المكتسبات، والتوجه لاختيار المستقبل الذي يضمن لنا استمرار عجلة التنمية والرفعة الاقتصادية والحريات والديمقراطية.

ومن أبرز الأمثلة على التغيير الإيجابي الكبير الذي جرى في بلادنا هو مرتنة قطاعات عديدة، منها قطاع الصيد الذي بدأ الموريتانيون يجنون ثمار ثروتهم السمكية، وطريق تأميم مناجم الذهب، حيث فرض عليهم مرتنة أكثر من 90% من عمال وموظفي الشركات العاملة بالمجال، وغير هذا كثير، بالإضافة إلى قطاع الغاز الذي سيوفر خلال نحو عامين مئات الآلاف من الوظائف في مختلف المجالات المرتبطة به، ابتداء من حقول الغاز، ثم بمراكز تصفيته وتكريره، والموانئ، ومحطات الأنابيب، وخطوط النقل والملاحة، ثم بالفندقة والسكن والخدمات الغذائية والفندقية وهلم جرا.

بالإضافة إلى زيادة مستوى الدخل الفردي، وارتفاع قيمة الأوقية وزحمة الاستثمارات الموازية حيث تؤكد الأسواق الغنية، معايير الأمن والنمو الاقتصادي لأغلب المستثمرين، وهو ما سيوفر لبلادنا آلاف طلبات الاستثمار، ما بين كبيرة ومتوسط وصغيرة، تغطي مختلف المجالات، وهو ما سيكون أداة مهمة للتنمية المحلية، وجلب العملة الصعبة، وتوفير العمل لحاملي الشهادات، واليد العاملة بمختلف معاييرها.

التعليقات مغلقة.