اختتام مهرجان ليالي المدح مع الإعلان عن دورة سادسة 2019

اختتم مركز ترانيم للفنون الشعبية الدورة الخامسة من مهرجان ليالي المدح المنظم خلال الفترة 01 – 05 يونيو 2018 بفضاء التنوع البيئي والثقافي بنواكشوط والتي شارك فيها ما يناهز 30 مداحا أغلبيتهم من الشباب.

المهرجان الذي حضره الآلاف طيلة لياليه الخمس تم الإعلان في اختتامه عن تشكيل لجنة مناصرة لحشد الدعم والتمويل لتنظيم دورة سادسة منه بعد تخوف القائمين على المهرجان من توقفه بسبب نقص التمويل وضعف الميزانية.

وكان المركز قد وزع على هامش الأمسية الأخيرة من المهرجان بيانا صحفيا ركز فيه على إمكانية توقف المهرجان نظرا لغياب الدعم الكافي لتنظيم التظاهرة التي تكبر يوما بعد يوم، وفي ما يلي نص البيان:

مركز ترانيم للفنون الشعبية

 

إيجاز صحفي

 

خلال خمس دورات من تنظيم مهرجان ليالي المدح في شهر رمضان المبارك من كل عام، حاولنا جاهدين إخراج المشروع في أحسن حلة تليق بهذا الفن التراثي الروحي الهام، وتليق بمدح رسول الله (ص).

إن مركز ترانيم للفنون الشعبية في مكان لا يحسد عليه، لتخوفه بشدة، أن تكون الدورة الخامسة من مهرجان ليالي المدح هي خاتمة مسيرة المهرجان الذي ولد لينمو ويتطور حيث أحرز النجاح الكبير، الذي مثله حضوركم اللافت ودعمكم المعنوي البارز، ويأتي تخوفنا بعد الكثير من المصاعب التي نواجهها كل سنة في تنظيم هذا المهرجان الذي بات موعدا سنويا لسكان مدينة نواكشوط، ولعل أهمها انعدام الدعم والرعاية الرسمية.

وهذا ما يجعلنا ونظرا للعديد من العوامل المتمثلة في مطالبة المداحة والعديد من الشخصيات الوطنية والداعمين الفرديين، والمطالبة الشعبية بأن لا تكون الدورة الخامسة التي نختتمها الليلة (05-06-2018) هي الدورة الأخيرة. وهذا ما يجعلنا في مركز ترانيم بين أمرين أحلاهما مر، وهو إيقاف هذا المهرجان، أو أننا نواصل تنظيمه الذي ينهك كواهلنا في ظل غياب الدعم والسكوت المطبق من الممولين والمؤسسات الرسمية.

ويدعو مركز ترانيم الرأي العام وجميع الفاعلين الثقافيين والإعلاميين الوطنين والدوليين، من أجل مناصرة المهرجان وإيصال رسالته لكل المنظمات الوطنية والدولية، والجهات والمانحة والراعية، من أجل استمراره كل عام.

في الأخير يشكر مركز ترانيم للفنون الشعبية وإدارة مهرجان ليالي المدح جمهور العاصمة نواكشوط على اهتمامها المتزايد بهذا الموروث، كما يشكران الإرادة الجادة لعدد من الشخصيات الوطنية التي آزرت المهرجان ووقفت معه، من مثقفين وإعلاميين وحقوقيين وسياسيين، ولا ينسى أن يشكر طاقم المهرجان على ما بذله من تعب من أجل إنجاحه، والذي واكب المهرجان منذ الدورة الأولى 2014 من مختلف أطياف المجتمع الموريتاني وأعراقه اجتمعوا على حب مدح خير البرية.

 

 

اللجنة الإعلامية   

 

التعليقات مغلقة.