دورة خامسة من مهرجان ليالي المدح ومخاوف من عدم الاستمرار

انطلقت مساء الجمعة 01 يونيو 2018 بفضاء التنوع البيئي والثقافي وسط العاصمة نواكشوط فعاليات الدورة الخامسة من مهرجان ليالي المدح وسط حضور جماهيري كبير وبمشاركة أزيد من 30 مداحا.

محمد عالي ولد بلال مدير المهرجان قال في خطابه لافتتاح الفعالية أن المهرجان حافظ خلال أربع سنوات ماضية أن يكون متميزا في كل عام، وأن تتنوع الفعاليات باستمرار رغم غياب راع رسمي طيلة الدورات الخمس.

وأكد ولد بلال الذي يرأس مركز ترانيم للفنون الشعبية أن انعدام الدعم الرسمي ومن المؤسسات الخاصة يجعلهم في مركز ترانيم يشعرون بتخوف كبير من إمكانية أن تكون الدورة الخامسة من المهرجان هي الأخيرة.

هذا وحضر المهرجان جمهور كبير من سكان مدينة نواكشوط للاستمتاع بالعروض المديحية التي يقيمها مداحون من مختلف مناطق الوطن، حيث سيشهد المهرجان تنظيم سهرة خاصة بمدح الشمال، مع مداحة من مدن أكجوجت، وأطار، وودان، وشنقيط، بالإضافة إلى مدح الجنوب مع مداحة من ولاية الترارزة، مدن بوتلميت، وروصو، والمذرذرة، خلال السهرات الأخرى.

تحاول الدورة الخامسة من مهرجان ليالي المدح الذي صار موعدا سنويا لجمهور نواكشوط مع المدح النبوي، إلى ربط جسر بين جيلين مديحيين، وذلك في إحدى الأماسي سيتم تنظيم فقرات مديحية ينعشها مداحون من الجيل الأكبر مع مداحين شباب، كبادرة للحوار بين الأجيال، ولتمرير مشعل هذا الفن إلى طبقة الشباب للاعتناء به كما هو.

التعليقات مغلقة.