هل تسعى توتال الفرنسية لموطئ قدم بحقل الغاز الموريتاني؟

مؤخرا دار حديث كثير حول بيع شركة بريتش بيتروليوم لحصتها من حقل الغاز المكتشف أحمييم بالقرب من الحدود الموريتانية والسنغالية البحرية، وأن شركة توتال تخطط للاستحواذ على حصتها، لكن مصادر أكيدة نفت الخبر.

وعلى النقيض مما ذكرته مصادر عديدة سابقا، فإن شركة النفط البريطانية (بريتش بتروليوم) لم تقم ببيع حصتها من الغاز في موريتانيا إلى توتال.

على العكس من ذلك ، عززت المجموعة البريطانية وجودها على نصيبها من حقل غاز السلاحف / أحمييم الكبير، على بعد 125 كيلومتراً من سواحل موريتانيا والسنغال.

وكان العديد من المراقبين قد ذكروا الأسبوع الماضي أن نقل الرئيس التنفيذي لشركة توتال إلى نواذيبو، العاصمة الاقتصادية للبلاد التي التقى فيها مع رئيس الدولة الموريتاني، كانت علامة على مفاوضات لشراء حصص بريتش بيتروليوم BP.

في الواقع، تتطلع المجموعة الفرنسية أيضًا إلى الحصول على موطئ قدم في موريتانيا حسب مراقبين. هناك كل الأسباب للاعتقاد بأن المنافسة بين الشركتين بدأت لتوها بشكل فعلي.

التعليقات مغلقة.