وزير الخارجية يغرد علي انغام نجاح المهمة

 

هكذا تكون الخطوات على سلم الديمقراطية والأسلوب الحضاري وهكذا ترمم القناعات بالحجج الراقية والدامغة وهكذا يكون حصاد النجاح معلمة تنصب فوق رؤوس الساسة والنخبة فبعد أن كانت المهمة أثقل والمنطقة شبه مشتعلة من الداخل ومسيطر عليها من طرف الفئات السياسة الأخرى كان الرجل المناسب يتزيا بمنهجه الاكاديمى والسليم فكان الحضور مثالا راقيا من ناحية الكم والكيف حيث تسابق الساسة والنخبة ورجال الأعمال لتلبية النداء وبدأت ملامح الثمار تلوح فى الأفق مع بداية رحلة الحصاد حين نشر رئيس بعثة الحزب الحاكم والوزير اسلكو ولدأحمد إزيدبيه في تدوينة له على حسابه على الفيس بوك قوله إن الإجتماع الذي يعقده الحزب على مستوى العاصمة الاقتصادية هو لحظة مهمة ومميزة من تاريخ الحزب. وأضاف ولد ازيدبيه في تدوينة نشرها على صفحته بعيد وصوله العاصمة الاقتصادية نواذيبو إن الاجتماع سيناقش التغييرات الطارئة على النصوص الأساسية للحزب والتفاصيل العملية لحملة الانتساب. من هنا كانت بوادر النجاح فى قبضة اليد وكان الوزير يدرس مهنته بشكل تساوى فيه الحاضرون والمراقبون واقتنع به الجميع وأدمغ أسلوبه المتشدقون والمهرجون والمعارضون فكان الثتاء والنجاح بمثابة رد الجميل فبعد العودة إلى نواكشوط من مهمة قصيرة، ولكنها متميزة، لحزبنا، حزب الاتحاد من أجل الجمهورية، في نواذيبو؛ أود أن أوجه خالص شكري للفاعلين السياسيين في هذه المدينة، لأطرها، ولكل الذين كان لي شرف اللقاء بهم، والذين تطول قائمتهم عن استقصاء أسمائهم. لقد كنت سعيدا بالحوار مع هذه النخبة الفاعلة المتجمعة من جميع أرجاء الوطن، والتي هي نخبة “حضرية” بمعنى الكلمة. وستبقى بعض هذه الحوارات، إلى الأبد، محفورة في الذاكرة، لتميزها وحصافتها، وأخرى مؤثرة استقطبت، على الخصوص، اهتمامي وإعجابي أحيانا. وكانت لوحة الانطباعات ثرية، بصورة استثنائية. إنني أثمن كثيرا مستوى التعبئة لاجتماع الأطر الموسع وقدرتهم على الاستماع وتأنيهم والتي هي كلها مدعاة للإعجاب. أود العودة إلى الخيط الناظم لهذا العرض: بقيادة فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز حققت البلاد الكثير من الإنجازات في العديد من المجالات، وبرغم ذلك فإن ثمة علامة حمراء بارزة بين كل العلامات الخضراء على لوحة القيادة في حياتنا العامة: ألا وهي الممارسة السياسية فالمعارضة الراديكالية المتحجرة تسير نحو الإفلاس الحتمي بفعل الفاتورة السياسية للربيع الفاشل، وحزبنا، حزب الاتحاد من أجل الجمهورية، لم يوفق في استثمار الحصيلة التسييرية القيمة لفخامة رئيس الجمهورية، بفعل الجمود الموروث من الماضي، و العجز عن بناء التصورات. فرياح الإصلاح التي تهب اليوم على حزب الاتحاد من أجل الجمهورية غايتها الأساس أن ترتقي بذراعنا السياسي إلى مستوى ما تحقق في مجالات الأمن والوحدة الوطنية ومحاربة الفساد، وترقية الحريات الجماعية والفردية، وتنمية البنى التحتية، وإنتاج الكهرباء وترقية النساء والشباب، وترقية الثقافة والتحكم في رموزسيادتنا الوطنية، والديبلوماسية إلخ.. واليوم يفتح رئيس الجمهورية أمام الطبقة السياسية، بما فيها المعارضة، فرصة لإحداث اختراق نموذجي في مجال الممارسة السياسية، عبر ترقية الشفافية والإنصاف والحق، خدمة لاستقرار البلاد على المدى البعيد. وعلى الاتحاد من أجل الجمهورية أن يكون في طليعة هذا الدفع السياسي الوطني. فلكل مكانه: المناضلون “التاريخيون” للاتحاد من أجل الجمهورية، المحبطون من المعارضة، اللا مهتمون بالشأن السياسي، وبعبارة واحدة الموريتانيون والموريتانيات ذوو النوايا الطيبة. أود مجددا أن أوجه جزيل الشكر إلى أطر نواذيبو وأن أدعوهم إلى الانخراط في حركية إصلاح الاتحاد من أجل الجمهورية خدمة للاستقرار والرخاء في بلادنا ولأن المدينة الإقتصادية فى وقت تسيطر عليها قوافل المعارضة كان لابد لها من ثقة ذووزن ثقيل سياسيا وفكريا وأكاديميا هنا لم تختلف الأصابع عن كفاءة الوزير لإنجاز هذه المهمة فكانت النهاية مكللة بالنجاح حيث اتبع الرجل أسلوب نشر ثمار محطاته على صفحته الشخصية بشكل وضع قواد قافلة الإنتساب الآخرين فى طيات صفحات النسيان فهو الوزير الوحيد الذى تبنى المنهج الراقى وحصد الثمار ولسان حاله يقول القافلة تسير والكلاب تتنابح.

المصدر: السبيل

التعليقات مغلقة.